Your message has been sent, you will be contacted soon
MOConstantine :: موقع مولودية قسنطينة

Call Me Now!

Fermer
Accueil » Articles » مقالة: مولودية قسنطينة…..ربما فخامة الاسم تكفي

مقالة: مولودية قسنطينة…..ربما فخامة الاسم تكفي

نعم هي عبارة صحيحة وحقيقة إلى ابعد حدود، في بعض الأحيان بمجرد نطق اسم شيء فلاني فان قيمة وثقل ذلك الاسم يؤثر على أراء المستمعين حتى أن لم يروه من قبل، وبما أننا في مجال معشوقة الجماهير كرة القدم فان الحديث بدون أي شك سيكون حول عزيزتنا « الموك » التي تعتبر بالنسبة لأغلبية عشاقها متنفس حقيقي ووصول إلى النشوة العارمة والسعادة الحقيقية التي لن تجدها بين طيات سيجارة مخدرات قاتلة، ولا حتى بين رشفات خمر متلاحقة، بل تلك النشوة تجدها في مكان لا تتوقعه يجعلك تحس بأنك أسعد شخص فوق الكرة الأرضية.

البيضاء والزرقاء…..إدمان قوي لا نريد التعافي منه

وهناك فئة من الناس نطلق عليها نحن عشاق المستديرة بـ »المملين » لأنهم يرون في التنقلات ومتابعة فريق يلعب ويستفيد من الأموال في المقابل نخسر الغالي والنفيس من اجل تشجعيهم، فهم لا يعلمون قيمة ذلك الأمر وما يمكنه أن يجعلك في موقف لن تستطيع أن تغيره باي شيء يعرض عليك، فنحن لا نعشق اللاعب الفلاني إلا لأنه يلبس شعار المولودية، ولا نكره الفريق الفلاني إلا لأنه اقترب من معشوقتنا، فنحن « ليموكيست » لدينا فخر استثنائي وعشق لا يمكن أن يقاس ظاهريا بل تراه في عيون كل شخص تراه في مباراة تلعبها المولودية وهو ينشد « يا البيضاء يا مونامور ».

قد لا تصدق كلامي وتقول هذا أمر مستحيل، زمن كثر فيه الخيانة بين الناس وأموالهم وعشاقهم، فكيف تحافظون على عشقكم لفريق وكيان معين لم يرى النور منذ أكثر من 10 سنوات، ولكن الشك سينقطع باليقين عند أول جلسة لك مع أبناء المولودية، فقد ترى ذلك الشاب « الزوالي » الذي أثقلته هموم الدنيا يغني وفي وجهه ابتسامة عريضة لا يمكن شرائها بالملايير، وترى ذلك الصبي يصرخ فخرا، وذلك الكهل قد استقال من حياته المملة وفضل مشاركة الجميع في تلك اللحظات الاستثنائية.

البحث عن السعادة…يتوقف هناك في المدرجات

تكون السعادة بالنسبة للبعض هو الالتقاء بحبيبته وعشيقته، قد تكون السعادة  للبعض الأخر النجاح في الحياة وتكديس الأموال حتى يجد نفسه في سن الـ50، قد تكون عند البعض الأخر الخمر والمخدرات والسهرات والسيارات وووو، كل فئة تملك رؤية معينة عن السعادة التي تطمح إليها، ولكن بالنسبة إلى ليموكيست ….فان التواجد في مدرجات الملعب الذي تتواجد فيه المولودية هي السعادة التي لا تباع لا تشترى، كبار صغار يهتفون بإسم الغالية، انه ذلك الشعور عندما يسجل الفريق في دقائق متأخرة وهو الفرح المجنون، أو عندما يتقدم بنتيجة ثقيلة وهو السرور المغرور، أو عندما يتعادل وتلك الخيبة والحسرة، والهزيمة التي تزيد من الآلام والأوجاع، ولكنها في المقابل ترفع مستوى العشق والتعلق، قد لا تصدق كلامي، وان أردت ذلك فتعال زرنا يا صديقي لتتعرف إلى جيل مميز، يعرف قدره، محترم ويعرف حدود الله عز وجل، اختار من هذه الدنيا الابتعاد عن كل شيء والمضي قدما وراء المولودية، لأنه رأى فيها السعادة التي لم يجدها في الحياة والدنيا البشعة…

قد لا تسمع باسم الفريق وترى دائما نتائجه السلبية وخيباته وسقطاته، وقد تريد أن تتجاهله وتصنفه في خانة الصغار، ولكنك في كل مرة تمر على ملعب الشهيد حملاوي ستجدنا هناك دائما، طالع صفحات الجرائد وستجدنا هناك، نحن في كل مكان وزمان فرجولتنا الذي تربينا عليها ليس في عدد الفتيات التي نخرج معهم، ولا نوع السيارة التي نملك، ولا حتى قيمة الأموال التي في جيوبنا، بل ذلك العشق الذي نكنه إلى معشوقتنا المولودية.

مولودية قسنطينة….ربما فخامة الاسم تكفي.

الـ.م.صلاح

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Une commentaire

  1. khaléd

    nhabouk ya lbayda nhabouk <3

Les commentaires sont fermés.