Your message has been sent, you will be contacted soon
MOConstantine

Call Me Now!

Fermer

Histoire MOConstantine

في الخامس عشر ديسمبر من سنة 1939 الموافق لليلة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف 12 ربيع الأول 1358 هـ كان اليوم الذي ولد فيه الفريق الأكثر عراقة في مدينة قسنطينة، تأسيس على يد الشيخ عبد الحميد بن باديس لتكون رسالة النادي وطنية أكثر منها رياضية، كان ثلثي المؤسسين أعضاء في جمعية العلماء.

12 من 18 عضو مؤسس للموك كانوا أعضاء في جمعية العلماء المسلمين

حسب المستشار في الأرشيف السيد عبد الكريم بجاجة ما جاء في بيان اتأسيس ما يلي :

تاريخ الموافقة : 26 نوفمبر 1939

أسباب التأسيس : وفقا لتقرير محافة الشرطة يقول أن إنشاء مولودية أولمبيك قسنطينة هو هدفه إنشاء فريق للمسلمين على خلفية الإختلاف بين رئيس شباب قسنطينة و لاعبي الأمال الذين رفض مسيرو النادي ترقيتهم إلى صنف الأكابر على حساب اللاعبين الفرنسين، لأنه كان ناديا فرنكفونيا نظرا لتركيبته البشرية من الفرنسيين.

الأهداف : ممارسة جميع النشاطات الرياضية

المكتب المسير :

  • الرئيس : بن شريف عبد المجيد (مهندس زراعي)
  • نائب الرئيس : بودماغ عبد الحميد (مقاول)
  • الأمين العام : بلباشة سليمان
  • مساعد أمين عام : منادي عمار
  • أمين الخزينة : بورني عمار
  • مساعد أمين الخزينة : بلوم عمار
  • المدير الرياضي : عفوتني علي، علمي عمار(موظف في شركة الغاز)
  • الأعضاء المساعدين : بن وطاف عمار، زغمار الهاشمي، مرواني محمد، علاوة محمد، بلقشي خليل، بوطبيلة مصطفى، بن العابد عبد العزيز، بلقايد قصبة، بلهيمور رابح
  • الميول السياسي : وفقا لبيانات الشرطة 12 عضو من الموك من أصل 18 (ثلثي الأعضاء) من أعضاء و أنصار جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، 4 أعضاء محايدين، عضو، عضو ذو توجه شيوعي
  • مقر النادي : شارع أليكسيس لامبارت (أربعين شريف) المطبعة الإسلامية الجزائرية

مقر جمعية العلماء المسلمين كان في شارع عريق من المدينة القديمة « ربعين شريف » و فيه تم جمع الأموال لتأسيس فريق المولودية, مع العلم ان فكرة تأسيس النادي كانت في 1938 من طرف حسان بن تشيكو, عبد المجيد بن شريف, بلحاج سعيد شريف, و منادي عمار لكن لم تحصل على الاعتماد إلا في 15 ديسمبر 1939. ومن بين الأشياء التي ألح عليها الشيخ اللون الأبيض رمزا للإسلام، فكان الاتفاق على اللونين الأبيض و اللون البنفسجي الذي يرمز للعلم، بعد مدة من اختيار اللون البنفسجي لونا ثانيا للمولودية تم فتح نقاش بين المسؤولين عن النادي في تلك الحقبة على إعادة النظر في استبدال اللون البنفسجي بآخر من دون أن يكون مختلفا عنه فكان الاتفاق على الأزرق الذي يرمز هو الآخر للحكمة و الحرية ومنذ تلك الفترة أصبح اللون الأبيض و الأزرق رمزا من رموز النادي القسنطيني

البداية

بداية المولودية كانت بداية قوية حيث من أول موسم تم إحراز بطولة رابطة قسنطينة لجمعيات كرة القدم التي تعادل لقب البطولة في ذلك الوقت مع رابطة وهران و رابطة الجزائر، أما موسم 1940/1941 فقد توقفت فيه المنافسة بسبب الحرب العالمية الثانية ، ليكون المسار بعدها حتى موسم 1947/1948 فكانت المولودية من المشاركين في بطولة شمال إفريقيا لكن المشوار في هذه المنافسة لم يكن طويلا وكان الإقصاء من الدور الأول أمام مولودية الجزائر،

ليأتي الموسم التالي 1948/ 1949 و العودة للتتويج باللقب للمرة الثانية مما جعل الموك فريقا من فرق النخبة، سمح له بمشاركة دولية أخرى هذه المرة في كأس شمال إفريقيا التي واجه فيها فريق غاليا سبورت آلجي وانتهى اللقاء بهدفين لهدف لصالح المولودية متأهلة لدور الثمانية ضد سبورتينغ كلوب بلعباس لكن الحظ لم يحالف الموك مرة أخرى و انتهى اللقاء بهدف لصفر، الموسم الموالي 1950/1951 كانت المشاركة الثالثة على التوالي للموك في كأس شمال إفريقيا إلا أن الإقصاء كان في دور الثمانية على نفس الفريق سبورتينغ بلعباس بعد تجاوز الدور الأول أمام نادي سكك الحديد الصفاقسي بهدف دون رد، أما موسم 1951/1952 لم يأت بالجديد على بيت المولودية و كان الخروج مبكرا من الدور الأول، موسم 1952/1953 المشاركة الرابعة على التوالي للموك في كأس شمال إفريقيا لكن هذه المرة كانت مخالفة عن سابقاتها فكانت الإرادة أقوى من جانب الموك للوصول إلى أدوار متقدمة في هذه المنافسة التي أصبحت مؤلوفة لديه بعد تجاوز الدور الأول أمام أولمبي أرزيو و الوصول للدور الثمانية إلى الدور النصف النهائي أمام الإتحاد الرياضي المغربي للدار البيضاء أين إنهزم بهدف يتيم و خرج من المنافسة بعد مشوار كان مشرفا حيث كان يفصله عن النهائي بعد خطوة واحدة فقط. بعد هذه السنوات قل نشاط النادي وتوقف في بعض الأحيان بسبب اندلاع ثورة التحرير النوفمبرية سنة 1954 إلى غاية الاستقلال سنة 1962

المولودية من الإستقلال 1962 إلى 1977

بعد الاستقلال ظل الموك وفيا لعادته وحافظ على قوته فقد عرف النادي خلال هذه الفترة أعز أيامه ونجح في فرض نفسه كأقوى فريق جزائري وتملكه على شعبية كبيرة جعلت منه ناديا من بين أفضل خمس فرق جزائرية ، نشط نهائي كأس الجمهورية في طبعته الثانية سنة 1964 ضد وفاق سطيف لكنه خسر بهدفين مقابل هدف، استمرت إنجازاته في هذه الفترة بوصوله لنهائي كأس الجمهورية سنتي 1974 و 1975 ضد مولودية وهران و مولودية الجزائر على التوالي بعد المرة الأولى في 1964 واحتلال مرتبة الوصيف في دوري الدرجة الأولى موسم 1973/1974 بـ 69 نقطة و المرتبة الثالثة وراء شباب بلوزداد بـ 68 نقطة لكل منها لكن الشباب إحتل المركز الثاني بفارق الأهداف، تتويجاته و نجاحته بفضل جيله الذهبي أمثال قموح، فندي، كروكرو، زوغمار، الذين صنعوا أجمل أيام المولودية، بل كانوا أيضا من نجوم المنتخب الوطني

الإصلاح الرياضي والانسحاب من المنافسة

بعد سنة 1977 قررت الاتحادية الجزائرية تطبيق سياسة جديدة على الفرق الرياضية عرفت بالإصلاح الرياضي الذي ينص على دمج فرق كرة القدم بشركات عمومية، فكان الموك سيلحق بشركة سوناطراك إلا أن هناك أشخاص قاموا بعرقلة هذا القرار وإلغائه، ومنهم من كان يسعى لدمج فريقي المدينة الموك والسياسي في فريق جديد وإدخاله تحت رعاية شركة الجرارات بقسنطينة وتسميته بشباب ميكانيك قسنطينة الذي كانت ألوانه الأزرق والبرتقالي لكن مسيري المولودية في تلك الفترة وعلى رأسهم الرئيس السابق المرحوم الدكتور بن شريف أعلنوا رفضهم للفكرة ولم يقبلوا بتدخل أطراف خارجية في تقرير مستقبل الموك، ووقع الفريق في مشاكل ومتاهات لم يستطع حلها في ذلك الوقت فما كان من مسيري الموك في ذلك الوقت أن أوقفوا نشاط النادي ورفضهم الاستمرار في المنافسة إلى غاية الخروج من هذه الفترة الصعبة التي مر بها الفريق

أين فريق الموك ؟

رفض الموك سياسة الإصلاح الرياضي وخطة دمجه بفريق آخر كما رفض الرجال القائمين عليه الاملاءات الصادرة عن أشخاص ليسوا من عائلة النادي أن يقرروا سياسة الفريق وبسبب كثرة الضغوط التي تلت ذلك أوقف الفريق نشاطه.
لكن محبي الموك لم يستسلموا واستمروا في العمل على إعادة فريقهم ولم شمل المولودية لإرجاع الفريق الذي تربوا معه وعاشوا معه أجمل لحظات الكرة القسنطينية ونجاحاتها، لتأتي الفرصة بداية الثمانينات مع القرار الوزاري الذي ينص على دمج أربع فرق من أربع أكبر جامعات في الجزائر مباشرة في القسم الثاني وهي عنابة، وهران، العاصمة، وأخيرا قسنطينة الذي كان فريقها أمل جامعة قسنطينة المشارك في القسم الثاني 1983/1984، هنا كان التحرك واستغلال الفرصة، وقدم الفاعلون الاقتراح للجامعة، الذي نص على أن المسيرين والأنصار قرروا إعادة نشاط الموك وأرادو دخوله تحت راية الجامعة لكن بشرط وهو التخلي عن فريقها الحالي ويحل مكانه الموك بحيث يسمح له العودة من القسم الثاني وليس من الأقسام الأولى وهو ما وافقت علي الجامعة لكن مع اسم يبقى يربطه بها فاختاروا اسم معاهد علوم قسنطينة. لهذا يظن البعض أن الموك هو فريق الجامعة الأول لكنها ليست الحقيقة لأن هذا القرار ينص على حل فريق الجامعة نهائيا ويحل في مكانه الموك وهذا بموافقة الجامعة طبعا صاحبة الأمر في ذلك وهو ما كان التوافق عليه.
بعض الناس لم يعجبهم الأمر، بأن تقبل الجامعة بذلك ولماذا اختارت هذا الفريق. فبقوا يجحدون بحقيقة الموك لكن في بداية الاحتراف سنة 2009 وخلال الجمعية العامة 16 أفريل عمل المشاركون على إرجاع حق المولودية وإسكات الأفواه التي تتكلم وتضرب استقرار النادي بالمساس في تاريخه، هنا أتى التأكيد على الحقيقة باسترجاع التسمية التاريخية للنادي مولودية أولمبيك قسنطينة وهو ما لم يكن ليسمح به القانون إذا لم يكن هو الموك صاحب التسمية وتحول بعدها النادي إلى شركة ذات أسهم الذي شارك في أول بطولة احترافية في الجزائر موسم 2010/2011.
أما فريق مولودية بلدية قسنطينة هو فريق منبثق عن فريق البلدية القديم أمل بلدية قسنطينة الذي كان تحت رئاسة بعض من المسيرين السابقين للموك الذين استغلوا الوضع واستبدلوا أمل بمولودية لإيهام الناس أنه الموك همهم البحث عن المداخيل والربح على حساب الأنصار ومعهم بعض الحقودين على النادي الذي أرادو تفريق أبناء النادي وعدم السماح بعودة الموك مستغلين الوضع الحرج للفريق في تلك الفترة، ودليل أنه ليس فريق الموك لماذا الرئيس الدكتور بن شريف لم يكن معهم فقد كان رئيس الموك قبل أن يوقف نشاطه لماذا لم يشترك معهم ويساعدهم في خدمة الموك. حتى الناس لم يسيرو معهم إلا القليل فلو كان حقا ما يقولون لماذا بقي هذا النادي في الأقسام السفلى كل هذه الفترة ولم يستطع الصعود والموك صاحب شعبية كبيرة في السبعينات. ولماذا النادي الذي ظهر مكان فريق الجامعة واصل نجاحه ووصل للنصف نهائي للكأس أمام بلوزداد وحقق البطولة الوطنية موسم 1991 ويلتف حوله الأنصار دائما بما فيهم اللاعبين القدامى كذلك. ويقولون أن الموك دخل في شراكة البلدية وليس الجامعة كما دخلت الفرق الأخرى مع شركات وطنية، لماذا لم يغير اسمه كما غيرت كل النوادي أسمائها وعادت لأسمائها السابقة لكن لكل ذي حق حقه.

العودة للمنافسة

كما سبق ذكره أعاد الموك نشاطه الكروي بشراكة مع جامعة قسنطينة تحت اسم معاهد علوم قسنطينة، لكن هذا الاسم لم يستمر طويلا وأعيد تغييره بداية التسعينات 1989 وأصبح مولودية علوم قسنطينة كما كان الحال مع بقية النوادي الجزائرية التي تغيرت أسمائها في الإصلاح، وهذا الاختيار لم يكن اعتباطيا وإنما كان عن دراسة وحفاظا على مبادئ النادي المبنية على العلم وللتذكير فإن ألوان الموك الأولى هي الأبيض والبنفسجي هذا الأخير الذي يرمز للعلم والمعرفة فحافظ على مبادئه التقليدية ومعالمه الكروية في نفس الوقت منذ تاريخ تأسيسه سنة 1939.

عودة الموك للمنافسة كانت عودة ميمونة فبعد سنتين من الصعود موسم 1987/1988 تمكن الموك من إحراز أول لقب للبطولة الوطنية موسم 1990-1991. ليعود الفريق من جديد وفي ظرف قصير للواجهة بتحقيق الصعود للقسم الأول وإحراز البطولة الوطنية لدليل على أن الفريق الأبيض قد عاد وأنه قادر على التحدي في أقهر الظروف.
استمر مشوار الفريق بعد هذا الإنجاز فبالرغم من عدم الوصول لمنصات التتويج مرة أخرى التي كانت قريبة كموسم 1998/1999 و 1999/2000 بجيل من اللاعبين أمثال: بن سحنون خلاف عكريش قربوعة. كل هذا لم يسمح للموك بالعودة إلى كامل مجدها لعدة أسباب غياب الاستقرار بسبب مشاكل الإدارة خاصة رئاسة النادي والخلاف الذي تبعه خاصة بعد وفاة الرئيس المرحوم ذيابي التي حالت بينها وبين الاهتمام بالنادي أكثر، بالإضافة للوضع السياسي المضطرب في البلاد آنذاك

المولودية بطل الجزائر1990/1991

تمكن الفريق في مـوسم 1990-1991 من الحصول على لقب البطولة الجزائرية فكان التتويج تتـويجين الأول بالحصول على لقب البطولة والثانـي كونه أول فريق قسنـطيـني يهدي المدينة هذا اللقب

كان الفريق في ذلك الموسم تحت رئاسة المرحوم ذيابي والمدرب القسنطيني بوعراطة.
ومن لاعبي ذلك الموسم لعور، مانع، بونعاس، زغدو، ممار، تنيو، بوطاف، مشهود، بلحضري، كاوة، دريس…
وكان احتلال المرتبة الأولى بعد 30 جولة برصيد 38 نقطة و 16 انتصار وستة تعادلات مع تسجيل ثمانية هزائم وفارق أهداف بـ 11 هدف

سنين سوداء على البيضاء

موسم 2002/2003 موسم سقط فيه النادي ونزل للدرجة الثانية، منذ تلك الفترة لم يحقق النادي الصعود مرة أخرى لحضيرة القسم الأول
تداول على رئاسته عدة رؤساء ولعب له عدة لاعبين لكن الحال بقي على حاله، والأسباب كثيرة ومتعددة تعتبر هذه الفترة من أصعب الفترات على الفريق وعلى أنصاره لكنهم يبقون يضربون المثل في الوفاء بالرغم من كل هذه الظروف

الاحتراف

كان الموسم الكروي 2011/2010 مختلفا عن غيره من المواسم فقد شهد تطبيق سياسة جديدة على فرق البطولة الوطنية بقسميها الأول والثاني فدخلت المولودية عالم الاحتراف كما استرجعت اسم النادي عند التأسيس مولودية أولمبيك قسنطينة ، وهو الاسم الذي أطلقه شيخها وشيخنا عبد الحميد بن باديس على الفريق عند أول أيام تأسيسه

نتيجة إخفاقات عشرية كاملة

بإستثناء بعض المواسم كموسم 2003-2004 و تضييع الصعود بإحتلال المرتبة الثانية أين كانت البطولة مقسمة لثلاث أقسام شرق، وسط، غرب و يتم صعود صاحب المرتبة الأولى فقط، كانت أغلب المواسم فاشلة تماما و لم تحقق للهدف المطلوب هو صعود الفريق، جاء الموسم 2012-2013 كنتيجة للمهازل و لسوء التسيير نول الفريق للقسم الثاني للهواة المجموعة الشرقية ليلعب لأول في هذا المستوى على طول تاريخ النادي الطويل.

القسم الثالث و اللعب من أجل العودة

عرف الموسم الأول بعد السقوط حماسا كبيرا من الأنصار للعودة سريعا للقسم الثاني خاصة بعد تكوين فريق يلعب كرة نظيفة و جميلة و استطاع الوصول إلى المربع الذهبي في مسابقة كأس الجمهورية، رغم الموسم القوي الذي لعبه الفريق إلا أنه لم يشفع له تحقيق هدفه الأول لأنه احتل المركز الثاني و قوانين القسم تسمح بصعود صاحب المرتبة الأولى فقط

عرفت المواسم اللاحقة تشابه تام و هو اللعب من أجل الصعود دائما لكن الفريق لم يوفق في إحتلال المرتبة الأولى يرجع للمشاكل بين الرؤساء و غلق رصيد النادي و توقف الإعانات حيث احتل المرتبة 3 الموسم الذي بعده 2014-2015 و بعدها المرتبة 5 موسم 2015-2016 و المرتبة 3 موسم 2016-2017

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
5